السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

72

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

صهر النبي ومولاه وناصره * أضحت مناقبه نورا وبرهانا وكان منه على رغم الحسود له * ما كان هارون من موسى بن عمرانا وكان في الحرب سيفا صارما ذكرا * ليثا إذا لقى الأقران أقرانا ذكرت قاتله والدمع منحدر * فقلت سبحان رب الناس سبحانا إني لأحسبه ما كان من بشر * يخشى المعاد ولكن كان شيطانا أشقى مراد إذا عدت قبائلها * وأخسر الناس عند اللَّه ميزانا كعاقر الناقة الأولى التي جلبت * على ثمود بأرض الحجر خسرانا قد كان يخبرهم أن سوف يخضبها * قبل المنية أزمانا فأزمانا فلا عفا اللَّه عنه ما تحمله * ولا سقى قبر عمران بن حطانا لقوله في شقى ظل مجترما * ونال ما ناله ظلما وعدوانا ( يا ضربة من تقى ما أراد بها * إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا ) بل ضربة من غوى أوردته لظى * فسوف يلقى بها الرحمن غضبانا كأنه لم يرد قصدا بضربته * إلا ليصلى عذاب الخلد نيرانا ( نور الأبصار للشبلنجي ص 98 ) قال : ولما سمع القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد اللَّه الشافعي قول عمران بن حطان الرقاشي الخارجي : للَّه در المرادي الذي فتكت * كفاء مهجة شر الخلق إنسانا يا ضربة من تقى ما أراد بها * إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه * أوفى البرية عند اللَّه ميزانا فأجابه بقوله : إني لأبرأ مما أنت قائله * عن ابن ملجم الملعون بهتانا يا ضربة من شقى ما أراد بها * إلا ليهدم للإسلام أركانا إني لأذكره يوما فألعنه * دينا وألعن عمرانا وحطانا